قلب الوتر
منتديات الوتر الحزين ترحب بكم
============
أنت مسجل كزائر
إذا كان لك لديك حساب أضغط ... دخول
وإذا كانت هذه زيارتك الأولى أضغط ... تسجيل



( أدبي . ثقافى . إسلامي )
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم ... منتديات الوتر الحزين ترحب بكم زائراً أو عضواً وتتمنى على الله أن تقضي أسعد الأوقات معنا وأن تعم على الجميع الفائدة





كل الشكر للاخوه الاعضاء والزوار ونعلمكم ان منتدي الوتر تجريبي لا أكثر وسيتم غلقه قريبا وان المنتدي الرئيسي هو منتديات الشاعر عبد القوي الأعلامي لذا لا داعي لجهدكم والمشاركه بموضوعات

شاطر | 
 

 فلســــــــــفــــة السعـــــــاده

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سكون الليل
الاداره
الاداره
سكون الليل

انثى عدد الرسائل : 127
العمر : 31
الموقع : http://remas.banouta.net
العمل/الترفيه : الشعر
المزاج : افكر
تاريخ التسجيل : 15/06/2008

مُساهمةموضوع: فلســــــــــفــــة السعـــــــاده   الثلاثاء 17 يونيو - 15:28:47

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هذه المقالة للأستاذ احمد العيثان...







السعادة





في خضم الصراعات النفسية التي يعيشها الإنسان في العصور البدائية والى عصرنا الحاضر , ونحن نلمس مدى ما تمثله هذه الصراعات من ضروب مختلفه , في درجة التقييم وألوان لها وقعها الكبير على تشكيل المعنى الحقيقي للسعادة , وما تمثله في فكر الإنسان.



والاختلاف في درجة ما تمثله هذه الصراعات قد ينتج عنها إشباع مغلي لتكوين معنى السعادة , وما تنطوي عليها من حقيقة شامله يجب إن ندرك كنهها ولب معناها الجميل لكي لا نقع في شراك الوهم والخيال , ونضع تعريف كبير في غير محله المرسوم له من قبل الحياة والحقيقة.





وكما قلنا......إن السعادة في معناها وجوهرها تختلف من إنسان لأخر في طريقة تكوينها, و بثها في الشعور ومدى تغلغلها في القلب.



فلكل فرد في الحياة خاصيته من ناحية تمثلها في نفسه , وفي خاطره وانبعاثها بشكل كبير يوحي بالتأصل في معناها بقلبه وإحساسه وكل جارحه في كيانه .



وهذا الاختلاف يكاد يكون قرينة يتشابه بعضها البعض في تمثيل معنى السعادة , والتشابه أحياناً يبعث الشعور والإحساس الموحد والذي يتضح في تشابه المعنى لدى مجموعه من الإفراد , وهو ناتج من ما تمثلها الحياة –كما قلنا- من صراعات وأزمات وغيرها , مما يعطي طابع لدى الإنسان بتكوين قاعدة وأساس له في السعادة لديه.





والأساس المنبعث لديه قابل للتغير وبشكل ملمــــــــوس , والتغير الوارد قد يكون في لحظه وقد يكون في سنين عديدة من حياة الإنسان وما يمر به من مراحل متطوره في عيشه في هذه الحياة .





ويمكن تلخيص هذا التغير في انقلاب بعض الأوجه المحاطة في قلبه بالراحة والطمأنينة , وتغير مزاجه بين الأونه والأخرى مما يدل على بلوغ الصراع الباطني إلى أقصى حد يمكن أن يبلغه , وكل هذه العوامل تؤثر بشكل كبير في تغير المفهوم بين أونه وأخرى , وتتشكل السعادة في مجموعه من الثياب لكل ثوب رونقه الخاص به .





ولعلنا نمرهنا ببعض الأسئلة المتعلقة بمعنى السعادة .





وقد تفرض علينا الاسئله من باب الفطرة أو السليقة المتجذره في أعماقنا وربما تطرح بعض الاسئله آلاف المرات , لأنها محل تساؤل وبلاء ومعرفه.





من أين تنبع السعادة ؟.............وما هي السعادة الحقه؟........وما هي الطريقة المثلى في البحث عن السعادة ؟...



ولماذا لا نكون سعداء دائماً في حياتنا؟....... ولماذا تهرب منا السعادة في لحظه؟ وتأتي في لحظه؟.........



اسئله قد تناولتها أقلام المفكرين والفلاسفه , فألقوا فيها المعاني وحاولوا الوصول إلى هدف وغايه تكون بمثابة الحكم الاخير لتلك الأسئله.



ومن الطبيعي اختلافهم في المفهوم العام , لتبقى السعادة كلمة يتنازعها الكثير من الناس , بل تتنازعها الحياه , وتبحث عنها النفوس والأرواح من أجل عيشة طيبة تكون بمثابة الاطمئنان على المستقبل , وعلى الكيان الإنساني





قال أرسطوSad إن السعادة في الحكمه , ولا سعيد في الدنيا إلا الحكيم) وقالت العرب Sad تحتاج لثلاثة لتكون سعيدا , عافية الجسد , وصحة العقل , وسلامة القلب )



فالتفاوت في معنى السعادة يزيل حصرها في معنى واحد , ليعطي ذلك الأمر , أمل كبير في نفوس الغير ويمنحهم فرصة شافيه في البحث والتقصي عن معنى السعادة التي يبحثون عنها.





وقد عقد ثلاثة من الأطباء النفسانيين حلقة لرهط من الناس عانوا صنوفا من الألم من أمراضهم النفسية, وطرحوا عليهم السؤال التالي ليسبروا أغوار نفوسهم وعقولهم بعد العلاج." وما هي غاية الحياة, وفي أي شيء تكون السعادة"



وكل شخص أبدى رأيه...... فمنهم من قال إن السعادة هي اللذة , ومنهم من قال أنها وهم لأنها غير موجوده , وأخر قال إن تعتقد انك ساع وراء الحقيقة , وأيضاً أخر قال إن لايقلق راحتك أحد ......وغير ذلك .





ولكي نواصل الحديث عن السعادة نقول أن السعادة ثمره , نهفوا إليها ولا نستطيع بعض الأحيان قطفها , أو قد نلمسها ونقطفها بأيدي ملوثه , فهي سر عميق يخالج ضمائرنا ونفوسنا وعقولنا ولا ينبعث هذا السر إلا بصلة عميقة تدفعنا نحو الإصابة مما نملك من ركائز أساسيه , ونحاول إكمالها بشكل إنساني , ليتسنى لنا الظفر بأغلى شيء يتطلع إليه الإنسان بواقعه وبفطرته . يقول بوذا: ( السعادة في الفضيلة وفي المحبة ونكران الذات , لا في اللذة وإشباع الشهوات ).



فالتحليق في آمال بعيدة , قد يخضعنا للتمتع بسعادة آنية تنتهي بانتهاء وقتها , ولكن تبعث فينا النشوة والإحساس المرهف , وربما تدوم هذه النشوة لأنها خالية من المنغصات المعروفه.



وقد تطغى هذه المنقصات على تفكير الإنسان , فيلتوي وينجر إلى مآسيه حتى لو كان في سعادة تامة. فالأوهام أحياناً تلعب دوراً مهماً في إخضاع القلب والعقل لصالحه من أجل السيطرة على الكيان البشري, وتكون النفس بمثابة المفتاح الأساسي لذلك, مما يضطر الفرد أحياناً إلى الانسياق خلفها تاركا وراءه كل ما يتعلق بسعادته الشخصية. فالسعادة أمر قد لا يستطيع وضع حداً معيناً له. أو نتمكن من معرفة ماهيته , لأنه يعتمد على واضع المعنى للسعادة ومزاجه وتركيبته الفسيولوجية , والأيديولوجية في بعض الأحيان.





يقول العقاد Sad أتصور أن السعادة هي الاكتفاء واليقين ...والسعادة شعور عاقل متزن سميح).



وقال مصطفى محمودSad السعادة موطنها القلب, وليس الجيب ولا عبرة فيها بازدياد الإمكانيات المادية, السعادة تنبع من الضمير أو من علاقة الإنسان بنفسه ديني, وليست شعوراً مادياً).



أنها شعور جميل, يداهم أسوارنا بخطواته العذبة, ويرق لحالنا في بعض الأحيان.



السعادة جبل يخضع لأذواقنا ويسير من أجل فرحتنا, فإن أنصفناه وأعطيناه ما يستحق خضع بثقله وأصبح رمزاً يخالج أرواحنا وينسينا آلامنا ولو لفترة وجيزة...



ولا اتصور أن السعادة تدوم للإنسان بشكل استمراري , لأنها إن دامت لم تعطي صاحبها مما كان يطمح إليه, فقوتها في انقطاعها , لأن العودة لعد الغيبة تكون أقوى وقعاً وأجل قدراً وأعظم عطاءً.



وقد نجد في الألم أحياناً سعادة عظيمه نشعر بموجها وهو يتدفق في أعماقنا ويطرق بقوة الماء صدورنا أو يسير بشعاع الأمل في قلوبنا .



قال اللورد افبري :" كل الناس يبتغون السعادة ولكن قليل من يجدها"



وقد تبنى سعادتنا على تعاسة الآخرين والعكس تماماً , لأن السعادة تتمثل في صور عده, ففي إراقة الدماء أحياناً سعادة ولذة ما بعدها لأصحابها .... ولقد كان نيرون – الإمبراطور الروماني – سعيداً وهو مستغرق في العزف على الجيتار أثناء احتراق روما سعادة طافحة يحس بها المنتقمون .



وقد نجد في راحة الضمير سعادة لا توصف لا يحسها إلا من خامر شعوره وإحساسه نفحة عطرة صافية من كدر النفوس المريضة وربما نجد في نسيان الضمير وهجره راحة لا توصف بسبب البعد عن ما يسبب بعض الآلام في حالة مصاحبته والقرب منه.



ولا تزال السعادة أمراً غامضاً ولاسيما في الحالات التي تقوم فيها دون أساس مادي ملموس أو سبب متوائم



وفي الختام نؤكد على أن السعادة قد تكون نابعة من نفس الإنسان دون مؤثر خارجي وربما يكون في بعض الأحيان مؤثراً يمنح الإنسان السعادة الحقه, وفي كلا الحالتين يغوص الإنسان في أشرعته باحثاً عن السعادة , وقد يكون في بحثه عن السعادة لإسعاد نفسه, وربما يكون لإسعاد الآخرين , والأمر الثاني يندر وجوده لأن السعي وراء السعادة من أجل إعطائها الآخرين وإسعادهم يكون بمثابة الموقف الإنساني النبيل والذي يصغل الضمير الساكن ويحركه نحو إتباع الخير , والبحث عن المعنى الحقيقي للسعادة.







دمتم سعداء دوماً ::::سكـــــــون الليــــــــل:::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرضا والنور
الاداره
الاداره


انثى عدد الرسائل : 17
العمر : 40
الموقع : www.yahoo.com
العمل/الترفيه : الادب
المزاج : بخير
تاريخ التسجيل : 17/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: فلســــــــــفــــة السعـــــــاده   الجمعة 27 يونيو - 18:12:26


بوركتي اختي سكون الليل للموضوع الرائع

في نظري ان السعادة تتحقق حين يكون الانسان راض

و الرضا اقصد به الرضا بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا ورسولا


فحين يكون هذا الرضا تكون على يقين بان ما كتبه الله لك هو ما ستناله

فترضى و تقنع

و بالاسلاام دينا انك تتبع شرائعه كلها

و بمحمد رسولا وهو ان تجعله قدوة و تتبعه حق الاتباع


و لن يكون هناك من حقق كل هذا الرضا الا و يكون اسعد المخلوقات على الارض


تقبلي اختي كل تقديري و احترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فلســــــــــفــــة السعـــــــاده
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلب الوتر :: منتديات الحوار :: الرأي والرأي الأخر-
انتقل الى: